الارشيف / شؤون محلية / ارض عاد

الجزائر .. ترقب وغموض يلف عودة بوتفليقة وتقديم أوراق ترشحه للرئاسة

يلف الغموض عودة الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، اليوم الأحد، من رحلته العلاجية في سويسرا لتقديم أوراق ترشحه في الأستحقاق الاهم في البلاد، بالتزامن مع قرب إغلاق باب الترشح للانتخابات الرئاسية .

وتتواصل المظاهرات الشعبية في الجزائر، رفضاً لترشح بوتفليقة لولاية خامسة، فيما ويلزم القانون الجزائري المترشح بالحضور بشخصه إلى المجلس الدستوري عند تقديمه ملف ترشحه.

وأرسل بوتفليقة إشارات على عزمه مواصلة رحلته السياسية بقراره تعيين مسؤول جديد لحملته الانتخابية، كما قدم تصريحا كاملا بممتلكاته تحسبا لتقدمه بملف ترشحه رسميا، الأحد، للمجلس الدستوري.

وكشف مصدر في رئاسة الجمهورية لـ"العين الإخبارية"، فضّل عدم ذكر اسمه، عن أن الرئيس الجزائري "سيتقدم شخصيا بملف ترشحه لدى المجلس الدستوري، الأحد، في حدود منتصف النهار بتوقيت الجزائر".

وغادر بوتفليقة البلاد، الأسبوع الماضي، إلى سويسرا للعلاج، ولم يعد إليها حتى الآن.

واستبعدت مصادر في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر "أن يقدم بوتفليقة ملفه شخصيا"، وذكرت المصادر لـ"العين الإخبارية" أن "هناك غموضا حول وجود الرئيس في الجزائر"، وتوقعت في المقابل أن "يقوم مدير حملته الانتخابية الجديد عبدالغاني زعلان بذلك"، من دون الإشارة لمدى توافق الإجراء مع القانون.

إذ تنص المادة 142 من القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات في الجزائر على أنه "يكون إيداع ملف الترشح من قبل المترشح نفسه لدى كتابة ضبط المجلس الدستوري مقابل وصل بالاستلام".

واحتشد الآلاف من الجزائريين، الأحد، في مظاهرات بالعاصمة وبلدات أخرى لمطالبة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بالتخلي عن اعتزامه الترشح لفترة ولاية خامسة في الانتخابات المقررة في أبريل/نيسان المقبل. 

وتظاهر طلاب من جامعة الجزائر بوسط العاصمة، وردّدوا شعار "بوتفليقة ارحل"، بينما منعتهم الشرطة من التحرك بعيدا عن مقر الجامعة، كما شهدت جامعات عدة في العاصمة وغيرها تجمعات مماثلة.

قم بالبحث عن ما تريد