الارشيف / شؤون محلية / ارض عاد

منظمة حقوقية: إيران تقوم بتشكيل مليشيات إرهابية جديدة في سوريا

قالت منظمة حقوقية في تقرير حديث بأن المستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا يشكّلون ميليشيا جديدة في البلاد تحت إشرافهم بهدف تعزيز التواجد الإيراني في المنطقة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في تقرير أخير، إن إيران قامت بتجنيد ما لا يقل عن 1200 من رجال الميليشيات من مناطق مختلفة من سوريا لتشكيل القوة العسكرية الجديدة. 

وقالت مصادر في إيران أيضا، إن المسئولين الإيرانيين والسوريين يدرسون بناء مثل هذه القوة لفترة طويلة.

وحسبما ذكرت قناة "فويس أوف أمريكا"، فإن تلك الميليشيات هي جزء من مشروع قانون متفق عليه بين طهران ودمشق في مايو 2017.

وتعتبر تلك الميليشيات هي خطوة من ضمن الخطوات التخريبية التي تقوم بها إيران لإحداث الدمار في الشرق الأوسط.

وقد شارك فيلق الحرس الثوري الإيراني (IRGC) في معارك كبيرة كثيرة في سوريا، وقامت إيران بنشر ميليشيات شيعية في سوريا، بما في ذلك حزب الله اللبناني، وعدة مجموعات شيعية باكستانية وأفغانية أخرى. 

وأشار تقرير المرصد السوري إلى أن الغالبية العظمى من مقاتلي الميليشيا الجدد هم مواطنون سوريون، ويعملون بشكل مختلف عن الألوية الأخرى التي رعتها إيران والتي تشكلت للقتال في سوريا في السنوات الأخيرة منذ يناير 2013، قُتل أكثر من 2100 من عناصر الحرس الثوري الإيراني أو من المقاتلين التابعين له في سوريا، وفقًا لمؤسسة الشهداء وشئون قدامى المحاربين الإيرانية. 

تخريب إيران مستمر..

تصر طهران على أن قواتها موجودة في سوريا لحماية ضريح زينب، وهو أحد الأضرحة الشيعية المقدسة في دمشق، وأماكن دينية شيعية أخرى في البلاد، غير أن الدول الغربية وبعض الدول الإقليمية تقول إن الوجود الإيراني في سوريا لإثبات التواجد الإيراني في سوريا.

وأضاف أحد الخبراء الاستراتيجيين، ويدعى سيث فرانتزمان، لقناة "فويس أوف أمريكا" أن خطط إيران لتشكيل ميليشيات إضافية في سوريا هي جزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى إرساء جذورها على المدى الطويل.

وأضاف فرانتزمان: "مع إعلان الولايات المتحدة الانسحاب، تسعى إيران للتوصل إلى اتفاق مع تركيا وروسيا بشأن مستقبل سوريا" في 19 ديسمبر 2018، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيتم سحب ما يقرب من ألفي جندي من القوات الأمريكية في سوريا. 

وفي الشهر الماضي، عدلت الإدارة خطط الانسحاب وقالت إن بضع مئات من القوات الأمريكية ستبقى في سوريا للحفاظ على الاستقرار في البلد الذي مزقته الحرب. 

وكثيرا ما اتهمت إدارة ترامب إيران بزعزعة استقرار الشرق الأوسط، خاصة في الدول التي تحتفظ فيها إيران بحضور قوي.

قم بالبحث عن ما تريد