الارشيف / شؤون محلية / ارض عاد

صحيفة تتحدث عن خطورة السياسة الإيرانية التي تنتهج كل الأساليب المحظورة

قالت صحيفة خليجية، إن بيان الدورة 46 لـ"مجلس وزراء التعاون الإسلامي"، الذي استضافته العاصمة أبوظبي، أكد في مناسبة جديدة أهمية التعاون والتكاتف تجاه كل الأحداث الضاغطة والمصيرية، وأن القضايا الثابتة والمبدئية تتصدر الاهتمامات والأولويات، بالإضافة إلى أهمية التقيد بالقانون الدولي واحترام سيادات الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مع تجديد التأكيد على ضرورة التعاون لسحق الإرهاب وتجفيف منابعه، كونه الخطر الأكبر الذي يهدد جميع دول وشعوب العالم، ومشدداً على ضرورة إنهاء الصراعات والأزمات والتعامل معها بموجب حلول سياسية تتوافق والقرارات الأممية والقانون الدولي.

وأضافت صحيفة "الوطن" الصادرة اليوم الاثنين"أن الآمال على دور فاعل خلال رئاسة يكتسب فرصاً كبرى، بحكم مكانة الدولة العالمية وعلاقاتها الدولية القائمة على الاحترام والتعاون، وانتهاجها سياسة شفافة ثابتة تتميز بالشجاعة والوضوح والعمل في إطار القانون الدولي واحترام سيادات الدول وبناء علاقات تعمل على تحقيق مصلحة جميع الأطراف، واستناد الإمارات في دعواتها إلى تأكيد جعل القيم خاصة ما يتعلق بالتسامح والمحبة والانفتاح والتعايش الإنساني في أولويات التعامل بين الشعوب، لما يعكسه من تعزيز التعاون والالتفات إلى التنمية التي لا غنى عنها في مسيرة الشعوب نحو غدها، والعمل على تحقيق أهداف البشرية.

وأشارت إلى البيان الذي أتى بتوصيات جميعها تؤكد أهمية حل الصراعات والنزاعات وإعلاء القانون وإعادة الحقوق لأصحابها، ويؤكد في مناسبة جديدة أهمية وأولوية القضية الفلسطينية التي تأتي في طليعة الاهتمامات ووجوب قيام الدولة على حدود العالم 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ليكون ذلك الحل الوحيد لإنهاء الصراع الأطول في العالم، ودعم استعادة الشرق الأوسط للاستقرار.

وذكرت أنه تم التحذير من خطورة السياسة الإيرانية التي تنتهج كل الأساليب المحظورة وتعمل على استهداف أمن وسلامة واستقرار المنطقة والعمل على تسويق النظام الطائفي والتدخل السياسي والعسكري ودعم المليشيات الإرهابية لتأجيج النزاعات، في مخالفة فاضحة وسافرة لجميع القرارات والقوانين وموقف العالم الإسلامي برمته الذي يرفض جميع أشكال العنف والتطرف أياً كانت، وذلك انطلاقاً من تعاليم الدين الحنيف والذي يُحرم ارتكاب كل ما يمس بالإنسان وممتلكاته وحياته وكرامته.

وأكدت "الوطن " في ختام افتتاحياتها .. أن قيادة الإمارات ستكون مرحلة مفصلية وتؤسس لنقلة جديدة في مسيرة التعاون الإسلامي والتكاتف للتعامل مع جميع التحديات الراهنة، والأهداف التي يُطمح تحقيقها، بما فيها الخطط والتوجهات والتأكيد على مساعي العمل الإنساني والخيري، لدعم الشعوب المحتاجة بغض النظر عن أي شيء آخر، فضلاً عن متابعة الأزمات العربية في عدد من الدول التي يتم العمل على تجنيبها المزيد من المعاناة والآلام

قد تقرأ أيضا

قم بالبحث عن ما تريد